الأخبار (نواكشوط) – دعت جبهة المواطنة والعدالة “جمع” (قيد التأسيس) كل الناخبين وكل الغيورين على مصلحة الوطن إلى اغتنام فرصة ترشح الرئيس محمد ولد الغزواني لمأمورية ثانية، و”الالتفاف حوله من جديد لتستمر سفينة الإنجازات لصالح الشعب والوطن ولينعم الجميع بالأخوة والوحدة والإنصاف وذلك بدعمه في الاستحقاقات القادمة والتصويت له بما يحقق فوزه بسهولة في شوطها الأول”.

 

ووصفت الجبهة في بيان صادر عن لجنتها الدائمة الرسالة التي أعلن ولد الغزواني من خلالها الترشح لمأمورية ثانية بأنها “أبانت عن وعي عميق بأولويات البلاد والتحديات التي تواجهها في هذه المرحلة، وعن إصرار وعزيمة متجددين على العمل من أجل الاستجابة لتلك الأولويات وإزالة التحديات التي تقف في وجه ذلك”.

 

وثمنت الجبهة كل ما تضمنته هذه الرسالة من إنجازات ملموسة، ومن حرص على الوفاء بتعهداته في المأمورية المنصرمة رغم كل التحديات والظروف غير الملائمة التي مرت بها البلاد.

 

كما أشادت بما تضمنته الرسالة من استمرار التركيز في المأمورية القادمة على القضايا التي يرتبط بها أمن البلاد واستقرارها، وعليها يتأسس تقدمها وازدهارها والتي في مقدمتها: تعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة التهميش والغبن وإنصاف ضحايا الظلم وعدم المساواة وإصلاح الإدارة ومكافحة الفساد بكل صوره وأشكاله والاهتمام غير المسبوق بقضايا الشباب وفي مقدمتها قضية البطالة.

 

ونوهت الجبهة بشكل خاص باهتمامه بالمرأة من خلال الحرص على تثمين دورها المحوري في مختلف جوانب الحياة وعلى تمكينها من لعب دورها كاملا على كافة الأصعدة.

 

وجددت الجبهة التي يرأسها الرئيس محمد جميل منصور استعدادها وطواقمها وكل الطاقات التي تتوفر عليها للقيام بكل ما هو ممكن لدعم الرئيس غزواني وضمان فوزه المريح في هذا الاستحقاق.

 

وعبرت الجبهة عن ثقتها الكاملة في أن الانشغالات الكبرى للمواطنين كتعزيز الوحدة الوطنية ومكافحة الاسترقاق ومخلفاته ومعالجة ملف الإرث الإنساني والحد من غلاء الأسعار والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم في الدول المجاورة ومحاربة الفساد وسوء التسيير وإحداث قطيعة مع كل ممارساته وصوره، ومواجهة مشكل البطالة وهجرة الشباب، ستشكل كلها أولويات في البرنامج الانتخابي الذي سيتقدم به المرشح لنيل ثقة الناخبين من جديد.

 

كما جددت الجبهة استعدادها للمساهمة في إثراء مضمون هذا البرنامج الانتخابي بما تتوفر عليه من كفاءات ومن قدرة على الاقتراح في مختلف المجالات وفي نشره والدعوة إليه أثناء الحملة القادمة.

 

وأكدت الجبهة إيمانها الراسخ بأن انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة، تقوم على احترام حقوق المواطنة وعلى تكريس الحق في المشاركة السياسية بجميع صورها انتخابًا وترشحًا، هي الضامن الأول لقبول نتائجها ودعت إلى حماية حق الجميع في المنافسة النزيهة دون إقصاء أو تغيب، ودون شحن أو توتير في الحملة الانتخابية القادمة.