كشفت تقصي ميديا – Taqassy Media في شهر مايو موضوعين شائكين ولأول مرة في الإعلام الموريتاني.
الأول: مسابقة الشركة الموريتانية للمحروقات التي دخل الناجحون فيها نفقا مظلما.
الثاني: اتفاق سري يعلن لأول مرة عبارة عن تنازلات مشتركة بين صوملك وأدكس
ورغم هذا الجهد الذي بذل في هذين العملين، لا يستطيع عدد كبير من منتقدي الإعلام المحلي الصبر على قراءة الموضوعين، وببساطة سيعلقون في أول حديث عن الإعلام بأنه لا توجد صحافة في موريتانيا.
أما نصيب هذا الجهد في المؤسسات الصحفية التقليدية في البلد هو التجاهل، وإن كان الاهتمام من البعيد الخارج عن الحدود بدل القريب طوق نجاة




