EN BREF
تعيين مكلف بمهمة ومستشارين بديوان الوزير الأول Aller à l’éditeur Ajouter un média VisuelCode Titre 1 h1 Nombre de mots : 0 Catégories MonterDescendreOuvrir/fermer la section Catégories Toutes Plus utilisés Non classé آراء أنباء دولية اقتصاد الأخبار ثقافة رياضة Étiquettes MonterDescendreOuvrir/fermer la section Étiquettes XML Sitemap MonterDescendreOuvrir/fermer la section XML Sitemap Exclure du Sitemap XML Langues MonterDescendreOuvrir/fermer la section Langues Langue Langue Traductions Ajouter une traduction en Français Traduction Plan de site XML MonterDescendreOuvrir/fermer la section Plan de site XML Image mise en avant MonterDescendreOuvrir/fermer la section Image mise en avant Définir l’image mise en avant Google News MonterDescendreOuvrir/fermer la section Google News Publier MonterDescendreOuvrir/fermer la section Publier Prévisualiser (ouvre un nouvel onglet) État : Brouillon Modifier Modifier l’état Visibilité : Publique Modifier Modifier la visibilité Publier tout de suite Modifier Modifier la date et l’heure SEO analysis: Non disponible Readability analysis: Bon Shark News Meta Options MonterDescendreOuvrir/fermer la section Shark News Meta Options Yoast SEO MonterDescendreOuvrir/fermer la section Yoast SEO SEO Lisibilité Réseaux sociaux Optimisez votre contenu pour qu’il soit plus facile à trouver. Expression clé principale Expression clé principale Utilisez le mot ou l’expression principale pour lesquels vous souhaitez que votre contenu soit trouvé dans les recherches, l’IA et au-delà. En savoir plus sur les bonnes pratiques relatives aux phrases-clés.(S’ouvre dans un nouvel onglet) Découvrir des phrases-clés similaires(S’ouvre dans un nouvel onglet) Apparence sur les moteurs de recherche Déterminez comment votre publication devrait apparaître dans les résultats de recherche. Aperçu Google MobileAperçu Google: Basculer sur l’aperçu sur ordinateur. Prévisualisation mobile actuellement affichée.Ordinateur Prévisualisation de l’URL: shemsmaarif shemsmaarif.info Prévisualisation du titre SEO: – shemsmaarif info Prévisualisation de la méta description : Août 4, 2026 - Veuillez renseigner une méta description en éditant le champ ci-dessous. Si vous ne le faites pas, Google essaiera de trouver une partie pertinente de votre publication et l’affichera dans les résultats de recherche. Titre SEO Insérez une variable Générer le titre SEO Titre Page Séparateur Titre du site Slug Méta description Insérez une variable Générer une méta description Analyse SEO Saisissez une expression clé principale pour calculer le score SEO Ajouter une expression clé similairePremium Suivre la performance SEO Suggestions de liens internesPremium Contenu pilier Analyses – shemsmaarif info

لا يمكن أن يقتصر إصلاح مهنة التوثيق على تحديث تجهيزات مكاتب الموثقين، بل ينبغي أن يكون إصلاحاً تقنياً عميقاً يشمل كامل سلسلة إعداد المحرر الرسمي والتحقق منه وحفظه وتنفيذه.

فقد ظل المواطن، لوقت طويل، مضطراً إلى التنقل بين إدارات متعددة كلما أراد بيع قطعة أرض، أو تثبيت حقه في الملكية، أو الحصول على وثيقة قديمة.

كما كان يتعين البحث عن ملف ورقي، الرجوع إلى سجلات قديمة في بعض الأحيان والتحقق من عدم وقوع نقل سابق للملكية أو وجود أي قيد وارد على العقار، ثم انتظار استكمال إجراءات متعاقبة وموزعة بين جهات مختلفة.

إن هذا التنظيم، الموروث من زمن كانت فيه الورقة تمثل الذاكرة القانونية الوحيدة، لم يعد يستجيب لمتطلبات عصرنا في مجال الأمن والسرعة والشفافية.

وتتيح الرقمنة اليوم الشروع في تحول عميق.

فمن خلال منصة «Leegoud»، أصبح بالإمكان التحقق عبر الإنترنت من صحة سند عقاري أو رخصة حيازة.

وقد تبدو هذه الإمكانية مجرد إجراء تقني، لكنها تمثل في حقيقتها تقدماً قانونياً بالغ الأهمية؛ إذ تسهّل الكشف عن الوثائق غير النظامية، وتحدّ من مخاطر التزوير، وتمكّن الموثق من ممارسة رقابته استناداً إلى معلومات عقارية يمكن الوصول إليها بسرعة أكبر.

وينبغي لعملية التحديث أن تمضي أبعد من ذلك، بأن تربط، ضمن سلسلة رقمية متكاملة، جميع العمليات الواردة على الملكية العقارية، بما في ذلك إنشاء السند العقاري، ونقل الملكية، وتقييد الحقوق، والتجزئة، والضم، والتفريع، والرهن، والشطب، وإصدار بدل الضائع، وتحيين الوضعية القانونية للعقار.

وتمثل منصة الخدمات الإلكترونية «eServices» التابعة للبنك المركزي الموريتاني، ضمن المنطق نفسه، تقدماً حاسماً. فالتتبع الرقمي للرهون وعمليات رفعها يتيح إحكام الصلة بين المحرر التوثيقي والائتمان المصرفي والضمانات التي تكفل حقوق الدائنين. فلا ينبغي لرهن تم إنشاؤه، أو رفع رهن تم إقراره، أو حجز تم توقيعه، أن يظل معلومة معزولة أو متأخرة التداول؛ بل يجب أن يظهر فوراً وأن يكون قابلاً للتتبع ضمن بيئة مؤمّنة.

وهنا يكمن الرهان الحقيقي للإصلاح التقني: إتاحة التواصل وتبادل المعلومات، مع احترام اختصاصات كل جهة، بين مكاتب التوثيق، والمحافظة العقارية، والمصالح الجبائية، والمؤسسات المصرفية، والهيئات المكلفة بالتعريف بالأشخاص والتحقق من هوياتهم.

ومن شأن هذا الربط البيني أن يمكّن الموثق من التحقق بسرعة أكبر من هوية الأطراف وأهليتهم القانونية، وأصل الملكية، وأوصاف العقار ومشتملاته، ووجود رهن أو حجز، والوفاء بالالتزامات الجبائية، فضلاً عن التقييد النهائي للمحرر.

أما المواطن، فسيستفيد من مسار إجرائي أكثر وضوحاً، إذ سيتمكن من تتبع ملفه، وتجنب التنقلات غير الضرورية، والحصول بسرعة أكبر على ما يثبت أن حقه قد تم تقييده بصورة قانونية سليمة.

ولا تنتقص الرقمنة شيئاً من سلطة الموثق؛ بل توفر له، على العكس من ذلك، الأدوات التقنية اللازمة للاضطلاع بمهمته على الوجه الأكمل. فالآلة تستطيع نقل المعلومة، وإثبات تاريخ الإجراء ووقته إلكترونياً، وحفظ الوثيقة؛ لكنها لا تستطيع تقدير حقيقة الرضا وسلامته، ولا إسداء المشورة إلى الأطراف، ولا منع اختلال التوازن في العقد، ولا تحمل المسؤولية القانونية المترتبة على إضفاء الصفة الرسمية على المحرر.

ولذلك يظل الموثق الضامن البشري للمحرر، فيما تصبح الرقمنة ذاكرته المؤمّنة، وأداة تتبعه، ووسيلة تنفيذه السريع.

كما يجب أن يصون الإصلاح متطلباً أساسياً، هو سيادة البيانات القانونية وسريتها. فالمحررات التوثيقية تتضمن معلومات مالية وعقارية وأسرية واقتصادية بالغة الحساسية. ولذلك يجب أن يواكب تحويلها إلى الصيغة الرقمية اعتماد أرشفة سيادية، وأنظمة ولوج خاضعة لرقابة صارمة، وآليات معززة للتحقق من الهوية، مع ضمان تتبع كل عملية اطلاع، وتوفير وسائل موثوقة لحفظ النسخ الاحتياطية واستعادتها.

وعليه، لا تعني الرقمنة مجرد المسح الضوئي للمحررات القديمة، وإنما تعني إقامة هندسة جديدة للثقة، يكون فيها كل مستند محدد الهوية، وكل تدخل مسجلاً، وكل حق قابلاً للتحقق، وتظل فيها كل مسؤولية محددة بوضوح.

إن المحرر الرسمي، متى تمت رقمنته على الوجه الصحيح، يكون أحسن حفظاً، وأسرع تحققاً، وأشد استعصاءً على التزوير.

وينبغي أن تسعى عملية تحديث مهنة التوثيق إلى تحقيق هدف بسيط، يتمثل في تمكين المواطن من تأمين حقوقه في أرضه ومسكنه ومؤسسته وتمويله، أو حقوق ورثته، من دون أن يعاني من عدم اليقين الناجم عن أرشيف مفقود، أو معلومة مجزأة، أو إجراء يتعذر تتبعه.

وليست الرقمنة نهاية للتوثيق في صورته التقليدية، بل هي التجسيد المعاصر لأعرق رسالاته: حماية الحقوق، والوقاية من النزاعات، وضمان الثقة العامة بصورة مستدامة.

وبصفتي موثقاً أمضيت تسعة عشر عاماً في ممارسة مهنة التوثيق، سبقتها اثنتان وعشرون سنة كرستها لمهنة المحاماة والدفاع عن المتقاضين والمرافعة أمام القضاء، وبوصفي رئيساً سابقاً للهيئة الوطنية للموثقين ورئيساً حالياً للجنة حكمائها، يطيب لي أن أشيد بالجهود التي بذلتها وزارة العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، والمديرية العامة للعقارات وأملاك الدولة، والبنك المركزي الموريتاني، وكافة المسؤولين والمهندسين والفنيين والأعوان الذين أسهموا في هذا الإصلاح.

إن التزامهم بمسار الرقمنة يشكل خطوة كبرى نحو تعزيز الأمن العقاري، وترسيخ موثوقية المحرر الرسمي، وضمان الحماية المستدامة لحقوق المواطنين. وهو عمل يستحق أن يتواصل ويتعمق، وأن تواكبه مهنة التوثيق بكافة مكوناتها، بروح من المسؤولية والتشاور وخدمة الصالح العام.

الأستاذ محمد ولد اسلم ولد دحان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *