أكد النائب خليل ولد ناحو، أمس الخميس، في الجمعية الوطنية، خلال استجوابه لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، أن اختفاء أو اعتقال المواطنين الموريتانيين في الخارج ُمثل مشكلة تكررت في العقود الأخيرة من عمر الدولة.

وأضاف النائب أنه في حين نجحت الدولة في استعادة عدد من المواطنين المختفين أو المعتقلين في دول أخرى، فقد أخفقت في حالات أخرى، أبرزها اختفاء الصحفي إسحاق المختار ورجل الأعمال والمرشح الرئاسي السابق رشيد مصطفى.

وأكد ناحو أن هذين المواطنين اختفيا في دول معروفة، وأن قنوات التعاون الثنائية ومتعددة الأطراف متاحة للتحقيق في مصيرهما.

وتساءل عن سبب عدم نجاح الدولة حتى الآن في تحديد مكان هذين المواطنين، متسائلاً عما إذا كانت تبذل أي جهود في هذا الصدد، ودعا وزير الخارجية الموريتاني إلى توضيح الخيارات المتاحة للتحقيق في مصيرهما وتأمين عودتهما.

وفي رده، أبرز مرزوك ما أسماه التطور غير المسبوق للدبلوماسية الموريتانية، بفضل تطبيق سياسة خارجية متوازنة، والتوسع الإيجابي في التمثيل الدبلوماسي، وتعزيز الوجود متعدد الأطراف الفعال.

وأضاف أن الوزارة كثفت جهودها لضمان أن يكون لجميع إجراءاتها تأثير مباشر على وضع المواطنين في الخارج، مؤكداً التزام الوزارة بمعالجة انشغالاتهم اليومية.

وأكد مرزوك أن القطاع يواصل في الظرف الحالي تحقيقاته في قضيتي السيدين إسحاق المختار ورشيد مصطفى ، مضيفاً أن الدولة الموريتانية تواصل جهودها لكشف حقيقة اختفاء هذين المواطنين ورصد جميع جوانب قضيتهما.

وفي رده على السؤال استعرض الوزير الاتصالات التي أجراتها الوزارة على مختلف المستويات في إطار متابعة هاتين الحالتين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *