شهدت قاعة المؤتمرات بجهة Nouakchott، يوم الخميس 27 مارس 2026، حركية لافتة على وقع نقاشات تمحورت حول القيادة النسائية وريادة الأعمال في موريتانيا. وذلك خلال يوم تفكيري ثري وديناميكي نظمته AFWID Mauritanie وSOS Migrants ومنظمة Al Manara.
ومنذ الساعات الأولى، امتلأت القاعة بالحضور، حيث توافدت فاعلات في المجتمع المدني، ورائدات أعمال شابات، وطالبات، إلى جانب مهتمين، للاستماع والتفاعل مع نخبة من النساء الملهمات والفاعلات.
وعلى المنصة، استطاعت أمينة حبيب، دياغانا، عيشاتو كامارا، زينب بابا معطى، ومريم منت بلال شد انتباه الحضور، حيث كشفت كل واحدة منهن، من خلال تجربتها الخاصة، عن واقع الميدان بما يحمله من قصص نجاح ملهمة، وتحديات مستمرة، خاصة تلك المرتبطة بالإطار القانوني والضغوط الاجتماعية.
وقد تميزت المداخلات بالتحكم والواقعية، لتفسح المجال سريعاً أمام نقاشات تفاعلية. وفي القاعة، ارتفعت الأيادي، وتوالت الشهادات، في مشهد عكس حاجة حقيقية للحوار وتبادل التجارب.
“حان الوقت لخلق مزيد من الفرص للنساء”، كان ذلك أبرز ما خلصت إليه هذه اللقاءات.
كما أشاد ممثل مفوضية حقوق الإنسان، الذي تناول الكلمة بدوره، بتنظيم هذه المبادرة، منوهاً بأهمية مثل هذه اللقاءات، ومذكراً بالمكانة التي يوليها قطاعه والسلطات العمومية للمجتمع المدني، باعتباره فاعلاً أساسياً في تحقيق التنمية وتعزيز التماسك الاجتماعي.
من جانبهن، أكدت رئيسات الجمعيات المنظمة على أهمية هذه المبادرة، مشددات على ضرورة تكثيف مثل هذه الفضاءات الداعمة للقيادة النسائية.
ولم يكن هذا اليوم مجرد لقاء عابر، بل شكل محفزاً حقيقياً، التقت فيه التجارب، وطرحت فيه التحديات، ورُسمت من خلاله ملامح موريتانيا جديدة، تقودها نساء أكثر حضوراً وجرأةً وتصميماً على الريادة وصنع الق




