EN BREF
في احد أيام أبريل 2004 كنت أنظم معرضا فنيا للوحاتي في فندق حليمة. في العاصمة نواكشوط، وفي ثالث أيام المعرض زارتني في موقع المعرض سيدة فرنسية قدمت نفسها على أنها تسمى “نيكول” وأنها اوفدتها شخصية مهمة لاقتناء بعض أعمالي ورفضت في المرحلة الأولى الإفصاح عن اسم تلك الشخصية. سلمتها لائحة بأسماء وأسعار الأعمال المعروضة وهو تقليد متبع في جميع المعارض وقد اختارت سبع لوحات باحجام مختلفة. انصرفت على أن تعود يوم الاثنين. وفي يوم الإثنين اتصلت بي هاتفيا وقالت لي انها قادمة وقلت لها اني في انتظارها. ثم جاءت وقدمت لي نفسها على أنها حضانة أسرة الرئيس وأنها أرسلتها السيدة الأولى عائشة منت احمد الطلبه حرم الرئيس وسلمتني ظرفا فيه مبلغ محترما يتجاوز الثمن المحدد ولما قلت لها ان المبلغ زائد عن الثمن المحدد، قالت لي ان السيدة تعلم ذلك وأنها تشجع الثقافة والفنون. وقالت لي ان السيدة الرئيسة حريصة على أن يبقى هذا سرا. واليوم أردت أن أبوح بهذا السر واطلب من الجميع الترحم عليها وأنا على يقين انني لست الوحيد الذي فاضت عليه المرحومة بكرمها. كما اعزي اسرتي اهل الطايع واهل احمد الطلبه في مصابهم واسأل الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته وان يتقبلها في فردوسه الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. من صفحة الأستاذ محمدن إمين

أدان النائب الموريتاني يحيى ولد اللوعبر بشدة عن ما وصفه بالطريقة “غير القانونية والمهينة التي باتت تتعامل بها السلطات الموريتانية مع المواطنين المرحلين من الولايات المتحدة الأمريكية”.

كما استنكر في بيان نشره بالمناسبة توقيفهم فور وصولهم إلى المطار، ومصادرة حريتهم دون سند قانوني واضح، قبل اقتيادهم إلى مقر المكتب المركزي لمكافحةالجرائم السيبرانية.

وفي ما يلي نص بيان النائب:

أعبر عن إدانتي الشديدة واستنكاري البالغ للطريقة غير القانونية والمهينة التي باتت تتعامل بها السلطات الموريتانية مع المواطنين المرحلين من الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتم توقيفهم فور وصولهم إلى المطار، ومصادرة حريتهم دون سند قانوني واضح، قبل اقتيادهم إلى مقر المكتب المركزي لمكافحةالجرائم السيبرانية، والتعامل معهم كمجرمين دون توجيه أي تهم رسمية أو تقديم مبررات قانونية معلنة.
إن ما جرى مساء اليوم، من اقتياد أربعة شبان وصلوا على متن رحلة الخطوط الجوية المغربية عند الساعة السابعة مساء، واحتجازهم حتى هذه اللحظة دون إطلاق سراحهم، يشكل سابقة خطيرة وانتهاكا صارخا للحقوق الدستورية المكفولة لكل مواطن، وعلى رأسها الحق في الحرية والكرامة وعدم التوقيف التعسفي.
إنني أرفض بشكل قاطع هذا النهج الذي يجرّم المواطنين على خلفية ظروف هجرتهم أو آرائهم المفترضة، وأؤكد أن التعامل مع أبناء الوطن بهذه الطريقة يمثل مساسا خطيرا بسيادة القانون، ويكرّس منطق التعسف والتمييز، ويقوض الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وعليه، فإنني أطالب ب:
• الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المواطنين المحتجزين دون سند قانوني.
• تقديم توضيحات رسمية عاجلة حول الأسس القانونية لهذه الإجراءات.
• فتح تحقيق شفاف في هذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها.
• ضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات واحترام حقوق المواطنين العائدين إلى وطنهم.
كما أُعلن أنني سأتقدم صباح غد باستجواب مستعجل إلى معالي وزير الداخلية، لمساءلته حول هذه الممارسات الخطيرة وملابساتها القانونية، ومطالبة الحكومة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم.

النائب: يحيى ولد اللود
التاريخ: 09 أبريل 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *